السيد مهدي الرجائي الموسوي
230
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
مليك له تعنو الملوك مهابةً * فيقصي عليهم ما يشاء ويحكم هو الفارس الحامي الذمار محمّدٌ * حميد الثنا بدر الكمال المتمّم بدا في سماء الفخر شمساً منيرةً * تطيف به من آله الغرّ أنجم همامٌ له فوق المجرّة همّة * مضت حيث لا يمضي الحسام المصمّم وليث هصورٍ يتّقي جيشه به * وطيس الوغى والحرب نارٌ تضرّم علا للمعالي حدّ أرفعها على * وشيدها إذ أوشكت تتهدّم صبا قلبه بالمجد والمجد دميةٌ * ما مهرها إلّا بمعتركٍ دم ومن عشق العليا شاق فؤاده * حسامٌ وخطّىً وطرفٌ يحمحم فيا حائز الغايات آياتك التي * سبقت بها مكشوفةً ليس تكتم رداء المعالي كان غفلًا فحيثما * تردّيته حبرته فهو معلم أمولاي يا خير الأنام نداء من * مودّته ما عاش لا تتصرّم نداء أخٍ ما زال يدي لسانه * عليك ثناءٌ كالعبير ويلحم ثناءٌ يغير الوشي وهو مفوّف * ويخجل منه الدرّ وهو منظّم ويفتر عن زهر الفراديس هزّها * وباكرها دمعٌ من المزن مشجم كأجنحة الطاووس حسناً وبهجةً * يذلّ له الروض الربيع المنمنم ثناءٌ لو أنّ الدهر ألبس برده * لما كان منه ماجدٌ يتجرّم ثناء فتىً شافته منك شمائل * حلت فهي شهداً ثملت فهي عندم ودقّت فكانت كالنسيم لطافةً * ورافت فليست كالشمائل تسأم وطابت ففاحت عنبراً وتنسّمت * عبيراً فكادت في الوجوه تبسّم فما بالها في وجه ودّي قطبت * وكاد محيا بشرها يتجهّم وقولٌ أتاني عنك قلبي بسيفه * كليمٌ وبعض القول كالسيف يكلم تبيت له في القلب منّي فوارض * توّرقني والناس حولي نيم يهيم ببحر الفكر منذ سمعته * فؤادي إذا السمار ناموا وهوّموا أقول أخي قد أصبح اليوم واجداً * ووجد أخي يشجي فؤادي ويؤلم وكيف يظنّ السوء فيّ لنيربٍ * نماها إليه شيخ سوءٍ مذمّم